العلامة المجلسي

307

بحار الأنوار

من اغترف ماء مرة واحدة ، ومن قرأها بالضم أراد بها مقدار ملء الراحة من الماء انتهى . " والسوية " الحسنة الصالحة ، قال الجوهري رجل سوى الخلق معتدل ، الكسائي يقال : كيف أصبحتم فيقول مسوون صالحون أي أولادنا ومواشينا سوية صالحة ، " ومنقلبا " كريما " " أي انقلابا " إلى الآخرة مع الكرامة والرحمة ، " وحقا " " مصدر مؤكد لمضمون الجملة ، قال في النهاية فيه لبيك حقا " حقا " أي غير باطل ، وهو مصدر مؤكد لغيره ، أو أنه اكد به معنى ألزم طاعتك الذي دل عليه " لبيك " كما تقول ، هذا عبد الله حقا فتؤكده به وتكرره لزيادة التأكيد انتهى " وتعبدا " " مفعول له ، وكذا " رقا " " . " أو أحمل ظلما " " أي أصير ظالما " وفي بعض النسخ ظالما " أي أصير مظلوما " ، والأول أيضا " يحتمل ذلك ، وفي بعضها " أو أخمل طالبا " " أي أصير خامل الذكر لا نباهة لي حال كوني طالبا " للشهرة محتاجا " إليها ، فان الخمول لمن لم يرد ذلك نعمة عظيمة ، والأظهر النسخة الأولى . والمحمدة مصدر بمعنى الحمد ، وقال الجوهري نهجت الطريق إذا أبنته وأوضحته ويقال : اعمل على ما نهجته لك ، ونهجت الطريق أيضا " إذا سلكته . قوله عليه السلام : " عن الإزالة " أي عن أن يزيلني أحد أو أزيل أحدا " عن دينك وقال الجوهري : الزوبعة رئيس من رؤوساء الجن ، وقال عندي حشد من الناس ، أي جماعة ، وهو في الأصل مصدر ، وقال العرض بالتحريك ما يعرض للانسان من مرض ونحوه ، وقال قاساه أي كابده ، والشجن الحزن ، وفقأت عينه ، أي عورتها ، والسكينة طمأنينة القلب " وجللني عافيتك " أي اجعلها شاملة لجميع بدني كما يتجلل الرجل بالثوب ، وقال الجوهري : حميته حماية دفعت عنه ، وهذا شئ حمى على فعل أي محظور لا يقرب وأحميت المكان جعلته حمى . ثم اعلم أن الدعوات إلى آخرها من رواية ابن خانبة ، ويحتمل كون بعض الدعوات الأخيرة من كلام الشيخ أخذها من روايات أخر .